الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني
يقول : « الطمع : هو طلب الشيء من غير أخذٍ في أسبابه ، وهو في الله مذموم صاحبه ، ويوصف صاحبه بالحمق فكيف بالطمع في الخلق الموصوفين بالفقر والعجز والذل والموت » « 1 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : الطمع : هو الفضول في الماديات والروحانيات .
إضافات وإيضاحات
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :
« أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع » « 2 » .
ويقول : « الطامع في وثاق الذل » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الوراق :
« لو قيل للطمع : من أبوك ؟ لقال : الشك في المقدور .
ولو قيل : ما حرفتك ؟ لقال : اكتساب الذل .
ولو قيل : ما غايتك ؟ لقال : الحرمان » « 4 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« الطمع كل حروفه فارغة مجوفة ليس فيها شيء » « 5 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« ما بسقت أغصان ذلٍ إلا على بذر طمع » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني شرح شطرنج العارفين ص 26 .
( 2 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 4 ص 49 .
( 3 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 50 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 225 .
( 5 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 159 .
( 6 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 113 .