عبد سما عن مصاحبة التفرقة إلى مطالع الجمع مع أحكام الشرع » « 1 » .
الشيخ عدي بن مسافر
يقول : « طريق الشيخ عبد القادر قدس الله سره : هو الذبول تحت مجاري الأقدار بموافقة القلب والروح ، واتحاد الباطن والظاهر ، وانسلاخه من صفات النفس ، مع الغيبة عن رؤية النفع والضر والقرب والبعد » « 2 » .
[ مسألة ] : في قوة الطريقة القادرية
يقول الشيخ أبو الحسن القرشي :
« لو رأيت الشيخ محيي الدين عبد القادر قدس الله سره لرأيت رجلًا فاقت قوته في طريقته إلى ربه عز وجل قوى أهل الطريق شدة ولزوماً .
كانت طريقته : التوحيد وصفاً وحالًا وحكماً .
وتحقيقه : الشرع ظاهراً وباطناً .
ووصفه : قلب فارغ ، وكون غائب ، ومشاهدة رب حاضر بسريرة لا يجاذبها الشكوك ، وسر لا ينازعه الاغيار ، وقلب لا يفرقه التفات . جعل الملكوت الأكبر من ورائه ، والملك الأعظم تحت قدميه » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو صالح القيلوي « 4 » :
« قوة الشيخ عبد القادر قدس الله سره مع الله وفي الله وبالله ، ضعفت عندها قوة الصناديد ، ولقد سبق كثيراً من المتقدمين لتمسكه بعروة من طريقه لا انفصام لها ، ولقد رفعه الله تعالى إلى مقام عزيز بتدقيقه في تحقيقه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي قلائد الجواهر ص 21 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 21 .
( 3 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 24 .
( 4 ) - هكذا ورد اسمه في المصدر ، وقد يكون المقصود هو أبو سعيد القيلوي .
( 5 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 24 .