الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول : « الصبر : هو نور في الذات ينفي عنها الإحساس بالألم والمصائب التي تلحقها في ذات الله عز وجل ، وذلك هو الصبر الحقيقي الذي يكون بلا كلفة لِاتساع عقل صاحبه بسعة فكره ، لكون الذات مفتوحاً عليها ، فعقلها سارح في كمالاته تعالى التي لا نهاية لها ، فإذا وقع للذات شيء من الألم شغلت عنه بالأمور التي الفكر فيها مشغول » « 1 » .
الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي
يقول : « الصبر : هو ثبات داعي الدين والعقل في مقابلة داعي الشهوة والغضب » « 2 » .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول : « الصبر [ عند الصوفية ] : هو صبر مع الله ، ولله ، وبالله ، ومن الله ، وهو قوة نابعة من القلب تتحمل الابتلاءات ، ونوازل المقادير ، دونما اعتراض أو مخالفة أو تدبير ، وإنما بإسقاط التدبير وإخلاص ورضا بما أراد الله أن يكون وما اقتضته مشيئته أن يجري » « 3 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
الصبر : هو توظيف الطاقة البشرية لتحمل ما يقع على الإنسان من جهد سواء أكان فكرياً أو نفسياً أم جسديا ويصيبه بأذىً معين .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز ص 49 .
( 2 ) - الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي مخطوطة غنية الطالبين في إيضاح طريق المشايخ العارفين ص 18 .
( 3 ) - د . حسن الشرقاوي الشريعة والحقيقة ص 115 .