تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

يقول : « الصوم : هو صفة صمدانية مطهرة من الشوائب النفسانية والشيطانية » « 1 » .

الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي

يقول : « الصوم في شرع القوم : هو الإمساك عما سوى محبوبهم » « 2 » .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « الصوم : هو فطم النفس عن شهواتها ، وهي حاجة ملحة لخروج النفس من قمقمها المادي بمعنى كسرها إياه لا بمعنى المفارقة . والصوم عماد الدين بعد الصلاة ، هو توأمها ورديفها الثاني . فمن دون الصوم لا يمكن للعبد أن يتفكر في ما اعتاده في حياته من عادات ثابتة » « 3 » .

[ مسألة كسن - زانية ] : في أنواع الصوم في الطريقة

نقول : للصوم في الطريقة أنواع عديدة ، منها : الصوم عن الذنوب ، الصوم عن الغيبة ، الصوم عن النفاق ، الصوم عن البهتان ، الصوم عن الحسد ، الصوم عن النظر الحرام ، الصوم عن التجسس ، الصوم عن تخريب البلد ، إلى غير ذلك من الأنواع ، وكلها تجعل حياة المريد في صوم روحي دائم . فليس الصيام أن تترك الطعام والشرب فقط وإنما الصيام أن تترك الذنوب والمعاصي ، فالصيام هو صيام الجوارح .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في سبب فرض الصيام

يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :

« فرض الله . . . الصيام ابتلاءً لإخلاص الخلق » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الأجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية ص 124 . ( 2 ) - الشيخ ابن علوية المستغانمي المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية - ص 257 . ( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 199 198 . ( 4 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 4 ص 55 .