التحقق : هو الموجد الأعراض وهي الرتبة الثالثة من التقدير وإيجاد الأعيان أعني الجواهر ، ولهذا جاءت في القرآن على الترتيب : الخالق البارئ المصور .
التخلق : هو معلوم في العبد بالضرورة فلم ، يبق إلا أن ننبه على إيجاد صور مخصوصة يكون فيها سعادته ، وهي صور العبادات والمعارف التي كلف فعلها » « 1 » .
مرتبة الاسم المصور
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « مرتبة الاسم المصور : هي رب عالم الخيال المطلق والمقيد » « 2 » .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن قضيب البان :
« كشف لي [ الحق ] عن مرتبة الاسم العليم والمصور فرأيت الأنفاس الروحية والأنفس الناطقة بارزة النفخ من حضرتها ، وأراني حكمة النفث من روح القدس وسر الأصوات المائرة والأرواح المجردة والعقول الكلية . . . ثم كشف لي عن الخيال الصوري وأراني كيفية قيد الأرواح به وبعثها منه وقال لي : كل ذلك من حضرة الأسماء العليم والمصور » « 3 » .
عبد المصور
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « عبد المصور : هو الذي لا يتصور تصوراً إلا ما طابق الحق ووافق تصويره ، لأن فعله عن مصوريتة تعالى » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 20 19 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 70 .
( 3 ) - د . عبد الرحمن بدوي - الإنسان الكامل في الإسلام ص 207 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 110 .