المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « المصور جل جلاله : هو الذي صور جميع الموجودات ورتبها على اختلافها وكثرتها وتنوعها ، فأعطى كل شيء منها صورة خاصة ، وهيئة مفردة يتميز بها من غيره ، أو المبدع لصورها وكيفياتها كما أراد » « 1 » .
الدكتور محمود السيد حسن
يقول : « المصور عز وجل : هو المبدع للصور ، فهو الذي يصور كل واحد من الأشخاص بصورته الخاصة » « 2 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « المصور : فإنه كان صلى الله تعالى عليه وسلم متصفاً به ، والدليل على ذلك قوله للإعرابي :
كن زيداً
« 3 » فإذا هو زيد ، يعني في قصة أبي ذر في غزوة تبوك حينما رأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم راكباً من بعيد فقال له :
كن أبا ذر
« 4 » فكأنه » « 5 » .
[ مسألة ] : المصور جل جلاله من حيث التعلق والتخلق والتحقق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« المصور :
التعلق : افتقارك إليه في تصور المعاني التي إذا قامت بك أنزلتك عليه .
هامش
( 1 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 41 .
( 2 ) - د . محمود السيد حسن أسرار المعاني في أسماء الله الحسنى ص 77 76 .
( 3 ) - ورد بكتب الحديث بلفظ كن ابا ذر ، انظر فهرس الأحاديث .
( 4 ) - المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 52 برقم 3473 .
( 5 ) - الشيخ يوسف النبهان جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص 260 . .