الصورة المحسوسة
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الصور المحسوسة : هي عند التحقق نسب وإضافات واعتبارات ، وهي أحكام الأعيان الثابتة في العلم والعدم المعدومة أبداً وأزلًا يظهر بها نفس الرحمن » « 1 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « ليست الصور المحسوسة المشهودة كائنة ما كانت ، روحانية أو مثالية أو جسمانية ، إلا أسماء الحق تعالى وهي معان اجتمع ، فحصلت منها هيئة اجتماعية ، فكانت صورة محسوسة ، كما تقول : اجتمعت البرودة واليبوسة ، فكانت صورة التراب » « 2 » .
الصورة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الصورة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها : هي النور الذي خلق الله منه الجنة والجحيم والمحتد الذي وجد منه العذاب والنعيم » « 3 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « إن الله خلق الصورة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها من نور اسمه البديع القادر ، ونظر إليها بإسمه المنان القاهر ، ثم تجلى عليها بإسمه اللطيف الغافر ، فعند ذلك تصدعت لهذا التجلي صدعين ، فصارت كأنها قسمت نصفين ، فخلق الله الجنة من نصفها المقابل لليمين ، وجعلها دار السعادة للمنعمين ، ثم خلق النار من نصفها المقابل للشمال ، وجعلها دار الأشقياء أهل الضلال . وكان القسم الذي خلق منه الجنان هو المنظور إليه بإسمه المنان ، فهو لسر تجلي اللطيف محل كل كريم عند الله شريف . والقسم الذي خلق الله منه
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 88 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 157 .
( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 29 .