في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « صبيح الوجه : هو المتحقق بحقيقة الاسم الجواد تعالى وتقدس . قال جابر رضي الله عنه : ما سئل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم شيئاً قط وقال لا ! وذلك لتحققه بالاسم الجواد ، ولهذا من استشفع به إلى الله تعالى لا يرد سؤاله ، كما هو المشار إليه في قول علي كرم الله وجه : إذا كانت لك إلى الله تعالى حاجة فابدء بمسألة الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ثم سل حاجتك ، فإن الله تعالى أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي أحدهما ويمنع الأخرى . . . وإنما يسمى صبيح الوجه لأجل ما فهم من معنى ترغيبه صلى الله تعالى عليه وسلم في اختيار صباح الوجوه لقضاء الحوائج » « 1 » .
المصباح صلى الله تعالى عليه وسلم - المصباح
في اللغة
« مِصْبَاح : كل ما يُستَضَاء به ، سِراج » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، منها قوله تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
« 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « المصباح صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي : نير في نفسه منير لغيره ، فهو بمعنى : سراج » « 4 » .
هامش
( 1 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 148 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 717 .
( 3 ) - النور : 35 .
( 4 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 372 .