تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« ورد في الحديث أن الله خلق آدم على صورته ، وفي رواية على صورة الرحمن ومعناه : خلق آدم وأعطاه من الصفات ما يشبه صفات الرحمن وهي صفات المعاني المعنوية ، وخصه أيضاً فجعله خزانة لسائر أسمائه . ففي الآدمي تسعة وتسعون إسماً كلها كامنة في سره ثم يظهر على ظاهره ما سبق له في علم الغيب . فالبعض يظهر عليه أسمه الكريم والبعض اسمه الرحيم . . . وقد يتعاقب عليه أسماء كثيرة في وقت واحد . وإذا فنى عن حسه وغاب عن نفسه ظهرت عليه أنوار الألوهية فينطق بالأنانية غلبة ووجداً وبها قتل الحلاج » « 1 » .

اجتلاء الصورة

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « اجتلاء الصورة : هو حال من كان مجلى الحق سبحانه وتعالى ، وهو الذي انخلع عن رسوم الخلق فصار مظهراً لأفعال الحق عز وجل » « 2 » .

حضرة التبدل والتحول في الصور

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

حضرة التبدل والتحول في الصور ، يكنى عنها : بالفلك ، وهي عبارة عن الصورة التي يقع بها التجلي ، وهي تختلف باختلاف المعتقدات والمعارف « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية ج 1 ص 42 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 450 449 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 144 ( بتصرف ) .