الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الصحو : تسميه الصوفية : الحياة بعد الموت ، وهو معرفة المراتب الخلقية ، وتمييز خواصها وأحوالها ومراتبها ، وما في كل مرتبة من الأحكام واللوازم والمقتضيات ، فيقيم حقوق الله في جميعها فهو الصديق الأكبر » « 1 » .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « الصحو : هو عبارة عن تمكن حال المشاهدة واتصالهما مع هدوء الروح من لدغات الدهش ، وترويحه من ضغطة صدمات التلف ، فيرقى عن سكر الدهش المذهل عن تمكنه من مطالعة جمال الحضرة » « 2 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الصحو : هو رجوع العارف إلى الإحساس ، بعد غيبته وزوال إحساسه » « 3 » .
الباحث محمد غازي عرابي
« الصحو : هو انتهاء رحلة الصوفي ، ونزول من سماء معراج روح القدس إلى أرض البدن ، واستواء فلك النفس على جبل الجسم المطلق » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في مرتبة الصحو
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
« الصحو فوق السكر ، وهو يناسب مقام البسط » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني ج 2 ص 15 14 .
( 2 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 171 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 296 .
( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 187 186 .
( 5 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 122 121 .