الشيخ عمر السهروردي
يقول : « الصحو : هو العود إلى ترتيب الأفعال ، وتهذيب الأقوال » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الصحو عند القوم : هو رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي » « 2 » .
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
الصحو : هو دوران حالات السكران ورجوعه إلى الذكر والطاعات ، فلا يحجب عن الصفات مع تزاحم المقدورات « 3 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « الصحو : هو الرجوع إلى المفقود بالموجود ، والتمكن في المحجوب بالشهود » « 4 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الصحو : حالة تقتضي التصرف بالاختيار » « 5 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « الصحو : هو إشارة إلى أن الموجود الحقيقي ليس إلا تلك الأعيان ، وما يسمى خلقاً إلا شؤوناتها وأطوار ظهوراتها ، ولكن الناس بسبب سكرتهم عن خمر الهوى والهوسات وغمرتهم في بحر الغفلات ، لا يرونها ويظهر في أعينهم صور موهومة غير موجودة بذواتها » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) ص 250 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 546 .
( 3 ) - د . عبد الحليم محمود أبو الحسن الشاذلي الصوفي المجاهد والعارف بالله - ص 136 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 18 .
( 5 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 406 .
( 6 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 62 ب .