ويقول الشيخ أبو بكر الطمستاني :
« اصحبوا الله ، فإن لم [ تستطيعوا ] فاصحبوا مع من يصحب الله لتوصلكم بركات صحبتهم إلى صحبة الله عز وجل » « 1 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« اصحبوا العلماء المتقين ، فإن صحبتكم لهم بركة عليهم ، ولا تصحبوا العلماء الذين لا يعملون بعلمهم » « 2 » .
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« عليكم بنا ، صحبتنا ترياق مجرب ، والبعد عنا سم قاتل » « 3 » .
ويقول : « أوصيكم كل الوصية بعد علم واجبات الدين بصحبتهم [ الأولياء ] ، فإنها ترياق مجرب . عندهم رأس الأمر كله ، عندهم الصدق والصفاء . . التجرد إلى المولى . . . هذه الخصال لا تحصل بالقراءة والدرس والمجالس ، لا تحصل إلا بصحبة الشيخ العارف الذي يجمع بين الحال والمقال ، يدل بمقاله ، وينهض بحاله » « 4 » .
ويقول الشيخ عبد السلام بن مشيش :
« لا تصحب من يؤثر نفسه عليك فإنه سقيم ، ولا من يؤثرك على نفسه فإنه قل ما يدوم . واصحب من ذكر الله ، فإنه يغنى به إذا شُهد وينوب عنه إذ فقد . ذكره نور القلب ومشاهدته مفاتيح الغيوب » « 5 » .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« لا تصحب من يؤثر نفسه عليك فإنه لئيم ، ولا من يؤثرك على نفسه فإنه لا يدوم ، واصحب من إذا ذكر ذكر الله . . . وليكن قصدك الله » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين - ص 202 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 68 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 35 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 65 64 .
( 5 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة شرح تصلية القطب ابن مشيش ص 15 14 .
( 6 ) - الشيخ أحمد بن محمد بن عباد مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية ص 124 .