[ مسألة - 14 ] : في معنى صحبة الخلق
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« معنى صحبتك الخلق : نصيحتك لهم بعد صحبة الحق . اصحب الخلق ، فإذا صحبت الخلق بعد صحبة الحق فأنت مع الحق لا مع الخلق ، علامة صحبتك للخلق : أنك لا ترى النفع والضر من جانب الخلق بل الكل مسلطون عليك مسخرون » « 1 » .
[ مسألة - 15 ] : في أنواع الأصحاب
يقول الشيخ محمد النبهان :
« أصحابي ثلاثة :
الأول : لا يقع منه الذنب .
والثاني : يقع ويتوب ، فهذا لا يموت حتى يلتحق بالأول .
والثالث : يقع ولا يتوب ولكنه يعترف بتقصيره ، وهذا لا يمكن أن يموت حتى يلتحق » « 2 » .
[ مسألة - 16 ] : في أنفس طرق المصاحبة
يقول الشيخ محمد النبهان :
« هو أن يفني كل من المتصاحبين نفسه ، ولا يرى لها وجوداً ولا قدراً ، ويثبت صاحبه وينظر إليه بعين الكمال فيستفيد كل من المتصاحبين من صاحبه الفيض حيث رأى نفسه بعين الاحتقار ونفاها ، ونظر صاحبه بعين الكمال ، وهذه الطريقة من أنفس الطرق في المصاحبة ، ومثل هذه المصاحبة خير من الوحدة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 355 .
( 2 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 147 .
( 3 ) - الشيخ بهاء الدين النقشبندي مخطوطة مقامات قطب دائرة الوجود - ص 72 71 . .