تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
إذا خالف المريد أحد بنود الشريعة ، فقد خالف بنداً من بنود الطريقة . إذا صار عندك نقص في الشريعة ، فإنَّ طريقتك ليس لها أصل ولا وصل .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أن الشريعة أقوال ، والطريقة أفعال ، والحقيقة أحوال

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :

« من قَبِل أقواله صلى الله تعالى عليه وسلم فهو من أهل الشريعة ، ومن عَمِل بها فهو من أهل الطريقة ، ومن شرفه الله سبحانه بتجليات أنواره ولقائه فهو من أهل الحقيقة » « 1 » .

[ مسألة - 2 ] : في صورة الشريعة وحقيقتها

يقول الشيخ أحمد السرهندي :

« الشريعة هي صورة وحقيقة . فصورتها : ما تكفل ببيانها علماء الظاهر . وحقيقتها : ما امتاز به الصوفية العلية . ونهاية عروج صورة الشريعة إلى نهاية سلسلة الممكنات فإن وقع السير بعد ذلك في مراتب الوجوب تكون الصورة ممتزجة بالحقيقة » « 2 »

[ مسألة - 3 ] : في متن - زل الشرع

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

« الشرع : متن - زل من العرش ، فلا يحكم على ما تحته إلا بما تعطيه الحضرة الرحمانية ، لأنها المستوية عليه دون بقية الحضرات ، وهي مقتضية للأنفع » « 3 » .

[ مسألة - 4 ] : في أجزاء الشريعة

يقول الشيخ أحمد السرهندي :

« الشريعة ثلاثة أجزاء : العلم ، والعمل ، والإخلاص ، وما لم يتحقق كل من هذه
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 54 أب . ( 2 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني - ج 1 ص 151 . ( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 142 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 66 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني