تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

يقول : « الشرب : علم يقين . . . والشرب : الطوق » « 1 » .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : « الشرب : هو السكر المحض بعد الكرع في كأس المشاهدة » « 2 » .

الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي

يقول : « الشرب : هو عبارة عن فيض المعارف والأنوار والكشوفات عن غوامض الأسرار » « 3 » .

الدكتور يوسف زيدان

يقول : « الشرب : يعني السكر بكأس المحبة الإلهية » « 4 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أسباب الشرب

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الشرب قد يكون عن عطش ، وقد يكون عن إلتذاذ لا عن عطش ، كشرب أهل الجنة بعد شربهم من الحوض الذي قام لهم مقام الذوق ، فشربهم من الحوض عن ظمأ ثم لا يظمؤن بعد ذلك أبداً ، فإن أهل الجنة لا يظمؤن فيها ، وهم يشربون فيها شرب شهوة والتذاذ لا شرب ظمأ ولا دفع ألمه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 523 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 295 . ( 3 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد ص 16 . ( 4 ) - د . يوسف زيدان ديوان عبد القادر الجيلاني ص 105 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 550 .