قوله :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 1 » . . . الحق سبحانه وتعالى إذا تجلى على العبد سمي ذلك التجلي بنسبته إلى الحق شأناً إلهياً ، وبنسبته إلى العبد حالًا » « 2 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الشؤون . . . هي حقائق الوجود ، وسميت شؤوناً لعدم التمايز بين حقائقها ، فإنها مضمرة في الأحدية : ليس لها عين ، ولا وصف ، واسم ، ولا رسم ، ولا كيفية ، ولا لون ، ولا مقدار ، فلذا سميت شؤوناً » « 3 » .
الشيخ علي حرازم بن العربي
الشؤون : هي معقولية نسبة تعلق الذات الإلهية بالخلق ، وتعلقهم بها ، وبحسن أحوالهم من كونهم مجاليه ومظاهره تنضاف إليها أحوال كالرضا والغضب والإجابة والفرح وغير ذلك « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : ( الشأن الإلهي ) عند الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
ينتقل ابن عربي في الكلام من الشأن إلى صورته دون إشعار القارئ بذلك مما يجعله في حيرة من حقيقة معنى الشأن عنده : فهو مثلًا في نصوص يفسر الشأن الإلهي بالاسم الإلهي . وفي نصوص أخرى يشير إلى الشؤون الإلهية هي : الممكنات إذن :
أالشأن الإلهي : التجلي الدائم :
1 هو الشأن الإلهي الدائم بالوجود ، فالحق شأنه أن يتجلى مع الأنفاس في صور الكائنات .
هامش
( 1 ) - الرحمن : 29 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي ج 1 ص 63 .
( 3 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني ج 2 ص 231 .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 24 ( بتصرف ) .