حضرة شهود الحق
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول : « حضرة شهود الحق تعالى : هي حضرة بهت وخرس ، يستغني صاحبها عن الذكر ، إذ هو بمن - زلة الدليل ، فإذا حصلت الجمعية بالمدلول ، استغنى العبد عن الدليل » « 1 » .
شهود المتوسطين
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « شهود المتوسطين : يشيرون به إلى مقام المتوسط بين المريد والمنتهي ، وذلك لأن المريد يتجلى له الحق تعالى في ابتداء الأمر في المظهر الحسي ثم في تجليه الظاهري . . . وحينئذٍ فلا يرى المظهر بل يغيب عنه عند شهوده وحدة التجلي الوجودي الظاهري ، وإنما كان هذا هو شهود المتوسطين ، لأنه فناء ، فإذا أعقبه البقاء بالله تعالى كان ذلك شهود أهل النهاية » « 2 » .
مرتبة شهود المتوسطين
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « مرتبة شهود المتوسطين لكيفية صدور الأفعال : يعنى به ذوق المتوسطين من المحققين ، وهو أن مقتضى ذوقهم أنه لا تأثير للأسباب والوسائط في الفعل ، بل هي معدات لا مؤثرات ، لأن ذوقهم يقتضي أن الفعل في أصله واحد وأنه أثر الحق لا أثر فيه لسواه من حيث ذات الفعل من كونه فعلًا ، لكن ذلك الفعل يكتسب من المحال المتأثرة تعدداً ، أو يتبع ذلك التعدد كيفيات تابعة لتلك المحال التي أكسبته التعدد أو كيفيات التعدد وكيفيات
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ج 1 ص 34 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 343 .