الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول : « الشكور عز وجل : ذكره يختص بالخاصة من أهل الوصول » « 1 » .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « الشكور عز وجل ، معناه : أنه كثير الثناء على عبده بكثرة أفعاله الحسنة وطاعاته .
وقيل : معناه الذي يعطي الثواب الجزيل على العمل القليل .
وقيل : هو الذي إذا أَعطى أجزل ، وإذا أُعطيَّ بالقليل قبل .
وقيل : هو الذي يقبل اليسير من الطاعات ، ويعطي الكثير من الدرجات » « 2 » .
الشيخ أحمد العقاد
يقول : « الشكور عز وجل : هو الذي يجازي على العمل اليسير بالأجر الكبير ، ويعطي للطائعين في العمر المحدود رضوانه الأكبر في دار الخلود . هو الذي وهب التوفيق والهدى للطائعين ، ويشكرهم بين العالمين » « 3 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « الشكور عز وجل : هو المثني على المصطفين من عباده » « 4 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الشكور : فقد قال الله تعالى
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً
« 5 » في حق محمد صلى الله تعالى عليه وسلم » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري - مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح ص 38 .
( 2 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 50 .
( 3 ) - الشيخ أحمد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 173 .
( 4 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 53 .
( 5 ) - الإسراء : 3 .
( 6 ) - الشيخ يوسف النبهان جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص