ويقول : « السير إلى الله : هو عبارة عن الحركة العلمية ، ذاهباً من العلم الأدنى إلى العلم الأعلى ، ومن هذا إلى أعلى وهكذا إلى أن تنتهي إلى علم الواجب تعالى بعد طي علوم الممكنات كلها أو زوالها بأسرها . وهذه الحالة هي المعبر عنها : بالفناء » « 1 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
السير إلى الله : هو قطع عقبات النفوس « 2 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « السير إلى الله سبحانه وتعالى : هو سفر بمعناه الحقيقي ، لأنه انتقال من حال إلى حال ، ومن معتقد إلى معتقد ، ومن شهود إلى شهود ، ومن وجود إلى وجود ، ومن قيود إلى إطلاق ، ومن الدنيا إلى الآخرة ، ومن الآخرة إلى نفسك ، ومن نفسك إلى الله » « 3 » .
الشيخ محمد النبهان
يقول : « السير إلى الله : هو بالإِقدام لا بالأَقدام ، فمن الناس من يقطع بساعة ما لم يقطعه أهل الذكر والعبادة والزهد في خمسين عاماً ، وذاك من سلم نفسه وما يملك ، فباعها بكاملها لله بلحظة » « 4 » .
الباحث سعيد حوى
يقول : « السير إلى الله : يعني الانتقال من نفس غير مزكاة إلى نفس مزكاة ، ومن عقل غير شرعي ، ومن قلب كافر أو منافق أو فاسق أو مريض أو قاس إلى قلب مطمئن سليم ، ومن روح شاردة عن باب الله غير متذكرة لعبوديتها ، وغير متحققة بهذه العبودية ، إلى روح عارفة بالله قائمة بحقوق العبودية له ، ومن جسد غير منضبط بضوابط الشرع إلى جسم منضبط انضباطاً كاملًا بشريعة الله عز وجل » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني - ج 1 ص 131 .
( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب - ص 279 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح - ص 72 .
( 4 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 160 .
( 5 ) - سعيد حوى تربيتنا الروحية ص 75 .