والمستوى عليه ، عرش / خلق .
والاستواء : تجلي وظهور .
هذا الاتجاه لتفسير الاستواء بالظهور لا يتضح بدقة من خلال نصوص الشيخ الأكبر ، وإن كان تلمسه ممكناً عبر الجو المحيط بكلامه والمشبع بهذا المضمون » « 1 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الاستواء الإلهي والاستواء الرحماني عند ابن عربي قدس الله سره
تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
« نورد نص ابن عربي لوضوحه ثم نستخلص منه الفرق بين الاستوائين ، يقول :
« الاستواء الإلهي عليالعرش الإنساني وهو بخلاف الاستواء الرحماني .
فإن الاستواء الإلهي في نقطة الدائرة ، وهو قوله تعالى : ( ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن ) « 2 » . والاستواء الرحماني : محيط للدائرة ، وهو قوله تعالى :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
« 3 » .
فالعرش في الاستواء الرحماني بمن - زلة الحق في الاستواء الإنساني ، والقلب في الاستواء الإلهي بمن - زلة الحق في الاستواء الرحماني » « 4 » .
وقبل أن نفرق بن نمطي الاستواء نرسم هذه الدوائر التي تجسد الإستوائين :
القلب - الحق
( الحق ) ( العرش )
الاستواء الإلهي - الاستواء الرحماني
هامش
( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 625 624 .
( 2 ) - جامع العلوم والحكم ج : 1 ص : 365 .
( 3 ) - طه : 5 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي كتاب الجلال والجمال ص 12 11 .