مادة ( س وق )
السائق صلى الله تعالى عليه وسلم - السائق
في اللغة
« سَاقَهُ : حَثَّهُ من خَلْفِه على السَّير » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « السائق صلى الله تعالى عليه وسلم : أي سائق للناس ومرشد لهم إلى كل خير ، فيسوق الأبرار إلى دار القرار ، ويسوق الأشرار إلى طاعة الله بإنذاره لهم ودعوته » « 3 » .
ثانياً : بالمعنى العام
العلامة حسن بن حمزة الشيرازي
يقول : « السائق : هو الطبيعة ، لأنها ساقت الطبيعة إلى الهيولي » « 4 »
[ مقارنة ] : في الفرق بين الحادي والهادي والسائق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الحادي : هو الذي يسوق الركاب من خلف ، والهادي : هو الذي يقودها من أمام ، فالسائق هو الإشارة للآتي بالزجر والتهديد والرهبوت ، فهو عبد القهار » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 655 .
( 2 ) - سورة ق : 21 .
( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار ج 2 ص 384 .
( 4 ) - العلامة حسن بن حمزة الشيرازي مخطوطة تحفة الافراد في معرفة المبدأ والمعاد - ورقة 42 أ .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 119 .