تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥

مادة ( س وق )

السائق صلى الله تعالى عليه وسلم - السائق

في اللغة

« سَاقَهُ : حَثَّهُ من خَلْفِه على السَّير » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول : « السائق صلى الله تعالى عليه وسلم : أي سائق للناس ومرشد لهم إلى كل خير ، فيسوق الأبرار إلى دار القرار ، ويسوق الأشرار إلى طاعة الله بإنذاره لهم ودعوته » « 3 » .

ثانياً : بالمعنى العام

العلامة حسن بن حمزة الشيرازي

يقول : « السائق : هو الطبيعة ، لأنها ساقت الطبيعة إلى الهيولي » « 4 »

[ مقارنة ] : في الفرق بين الحادي والهادي والسائق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الحادي : هو الذي يسوق الركاب من خلف ، والهادي : هو الذي يقودها من أمام ، فالسائق هو الإشارة للآتي بالزجر والتهديد والرهبوت ، فهو عبد القهار » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 655 . ( 2 ) - سورة ق : 21 . ( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار ج 2 ص 384 . ( 4 ) - العلامة حسن بن حمزة الشيرازي مخطوطة تحفة الافراد في معرفة المبدأ والمعاد - ورقة 42 أ . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 119 .