[ مسألة - 10 ] : في الأسباب التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« رفع الأسباب عند الأكابر لا يعول عليه ، بل من شأنهم الوقوف عند الأسباب » « 1 »
[ مسألة - 11 ] : في العلاقة بين التجريد والسبب
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« التجريد من غير إذن سبب ، والسبب مع الإذن تجريد » « 2 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً
« 3 » .
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« إن الله تعالى جعل لكل شيء سبباً ، وجعل الأسباب معاني الوجود ، فمن شهد السبب انقطع عن المسبب ، ومن شهد صنع المسبب امتلأ قلبه من ريب الأسباب ، وإذا امتلأ قلبه من الريبة حال بينه وبين الملاحظة ، وحجبه عن المشاهدة » « 4 »
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« كل صوفي عدو نفسه بأخذ الأسباب عند وقوع الشدائد ، فإنه لا ينفك عن رق نفسه ولا يحمله الصبر » « 5 » .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
« هاتف [ إلهي ] : من ادعى معرفتي وأضاف لغيري أمراً خارجاً عن أمري فما عرفني . . . فأنا الذي أخلق الأشياء عند الأسباب لا بالأسباب فتتكون عن أمري ، خلقت النفخ في عيسى ، وخلقت التكوين في الطائر » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 4 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 15 .
( 3 ) - الكهف : 84 .
( 4 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 166 .
( 5 ) - الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي مخطوطة آداب المريدين ص 56 .
( 6 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ص 120 119 .