تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠

[ مسألة - 10 ] : في الأسباب التي لا يعول عليها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« رفع الأسباب عند الأكابر لا يعول عليه ، بل من شأنهم الوقوف عند الأسباب » « 1 »

[ مسألة - 11 ] : في العلاقة بين التجريد والسبب

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« التجريد من غير إذن سبب ، والسبب مع الإذن تجريد » « 2 » .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً

« 3 » .

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« إن الله تعالى جعل لكل شيء سبباً ، وجعل الأسباب معاني الوجود ، فمن شهد السبب انقطع عن المسبب ، ومن شهد صنع المسبب امتلأ قلبه من ريب الأسباب ، وإذا امتلأ قلبه من الريبة حال بينه وبين الملاحظة ، وحجبه عن المشاهدة » « 4 »

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :

« كل صوفي عدو نفسه بأخذ الأسباب عند وقوع الشدائد ، فإنه لا ينفك عن رق نفسه ولا يحمله الصبر » « 5 » .

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :

« هاتف [ إلهي ] : من ادعى معرفتي وأضاف لغيري أمراً خارجاً عن أمري فما عرفني . . . فأنا الذي أخلق الأشياء عند الأسباب لا بالأسباب فتتكون عن أمري ، خلقت النفخ في عيسى ، وخلقت التكوين في الطائر » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 4 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 15 . ( 3 ) - الكهف : 84 . ( 4 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 166 . ( 5 ) - الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي مخطوطة آداب المريدين ص 56 . ( 6 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ص 120 119 .