إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : الفرق بين أن يسأل العبد وبين أن يؤمر بالسؤال
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« كل ما يعطيك الحق عز وجل بسؤالك فيكون كدراً وبغضة . قد جربت هذا إلا أن يؤمر العبد من حيث قلبه بالسؤال . فإذا أمر بالسؤال ، بورك فيما سأل ، وأزيلت الأقذار عنه » « 1 » .
[ مسألة - 2 ] : في آداب سؤال الحق تعالى
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« اسألوه على قدر قدرته ، اسألوه من حيث القدرة لا من حيث الحكمة ، اسألوه من حيث علمه لا من حيث علمكم ، اسألوه بقلوبكم وأسراركم لا بلقلقة اللسان ، اسألوه من وراء تجوز علمكم وقدرتكم » « 2 » .
[ مسألة - 3 ] : في أن السؤال لا يبدل ما كتب
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« لا تسأل ، فإن السؤال لا يبدل ما كتب ، إلا أن يكون السؤال مما كتب ، فقف عليه في الكتاب ، فحينئذ تسأله على بصيرة ، قال عز وجل :
أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
« 3 » » « 4 » .
ويقول : « قدرت المقادير ووزنت الموازين :
وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 5 » ، فمن سأله ما خرج من قضائه ، ومن لم يسأله ما خرج من قضائه » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 21 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 213 .
( 3 ) - يوسف : 108 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 51 .
( 5 ) - الحجر : 21 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 51 .