إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في حكم من طلب السلطنة على الخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« من طلب السلطنة على الخلق ملأ الله قلبه شغلًا ولم يعرف قدره ، وإن أعطيها نفذ فيها صفر اليدين وقد عرف قدره » « 1 » .
[ تفسير صوفي 1 ] : في تأويل قوله تعالى : وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً
« 2 » .
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« سلطاناً . . . هيبة في قلوب الأعداء ، ومحبة في قلوب الأولياء » « 3 » .
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى : لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ
« 4 » .
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« أي : بحجة بينة : هي التوحيد ، والتجريد ، والتفريد ، بالعلم ، والعمل ، والفناء في الله تعالى » « 5 » .
سلطان الحقيقة
الإمام القشيري
يقول : « سلطان الحقيقة : هو أن يؤخذ العبد عن جملته بالكلية ، والعبارة عن هذه الحالة أن يحدث الخمود والاستهلاك والوجود والاصطلام والفناء . . وأمثال هذا ، وذلك هو عين التوحيد ، فعند ذلك لا أنس ولا هيبة ، ولا لذة ولا راحة ، ولا وحشة ولا آفة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 45 .
( 2 ) - القصص : 35 .
( 3 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 186 .
( 4 ) - الرحمن : 33 .
( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 43 .
( 6 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 317 .