ويقول : « السعادة الأخروية : هي بقاء لا فناء له ، وسرور لا غم فيه ، وعلم لا جهل معه ، وغنى لا فقر معه يخالطه ، ولن يتوصل إليه إلا بالله ، ولا يكمل إلا به » « 1 » .
السعادة الحقيقية
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « السعادة الحقيقية : هي الأخروية ، وما عداها سميت سعادة ، إما مجازاً أو غلطاً كالسعادة الدنيوية التي لا تعين على الآخرة . وإما صدقاً ، ولكن الاسم على الأخروية أصدق ، وذلك كل ما يوصل إلى السعادة الأخروية ، ويعين عليه ، فإن الموصل إلى الخير والسعادة قد يسمى : خيراً وسعادة » « 2 » .
سعد الله صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « سعد الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي : الذي أسعد الله به خلقه ، فكل سعيد في الوجود سواء كان سابقاً على ظهور شخصه أو لاحقاً له ، فإنما سعادته بواسطته صلى الله تعالى عليه وسلم على حسب استمداده منه » « 3 » .
السعد المحض
الشيخ عبد الغني النابلسي
السعد المحض : هو روح الله تعالى الذي هو أول مخلوق « 4 » .
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي ميزان العمل ص 294 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 305 304 .
( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 391 .
( 4 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 211 ( بتصرف ) .