أهل السعادة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « أهل السعادة : هم الذين لهم قدم صدق عند ربهم ، أي : سابق عناية بأن يخلق إرادتهم طاعة الله وعبادته صوراً متجسدة وأعمالهم » « 1 » .
سين السعادة
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « سين السعادة . . . كناية عن الحقيقة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها الظاهرة في كل حقيقة كونية ، ولولاها ما سعد من سعد وشقي من شقي » « 2 » .
طريق السعادة
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
يقول : « طريق السعادة [ عند الغزالي ] : هو العلم والعمل به . . . وسعادة كل شيء في رأيه هي لذته وراحته » « 3 » .
السعادة الأخروية
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « السعادة الأخروية : هي التي نعني بها : بقاء بلا فناء ، ولذة بلا عناء ، وسرور بلا حزن ، وغنى بلا فقر ، وكمال بلا نقصان ، وعز بلا ذل 0
وبالجملة : كل ما يتصور أن يكون مطلوب طالب ، ومرغوب راغب ، وذلك أبد الآباد ، على وجه لا تنقصه تصرم الأحقاب ، والآجال » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 118 .
( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة كوكب المباني ومواكب المعاني شرح صلوات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ورقة 57 ب .
( 3 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني - مدخل إلى التصوف الإسلامي ص 182 181 .
( 4 ) - الإمام الغزالي ميزان العمل ص 180 .