هذه الحيثية ، والحق رب لها ، فما حصلت الربوبية إلا بالحق والأعيان معدومة بحالها في الأزل ، فلسر الربوبية سر به ظهرت ولم تبطل » « 1 » .
السرور
في اللغة
« سَرَّهُ : أفرحه .
سُرور : لذّة في القلب عند حصول نفع أو توقعه أو اندفاع ضرر » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً
« 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الله الهروي
يقول : « السرور : هو اسم لاستبشارٍ جامعٍ ، وهو أصفى من الفرح ، لأن الأفراح ربما شابها الأحزان ، ولذلك نزل القرآن باسمه في أفراح الدنيا في مواضع ، وورد اسم السرور في الموضعين في القرآن وفي حال الآخرة » « 4 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « السرور : اسم لاستبشار جامع ، أي شامل للعبد في ظاهره وباطنه ، وسره وعلانيته ، وتفصيله وجملته » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 130 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 619 .
( 3 ) - الإنسان : 11 .
( 4 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 104 .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 327 .