في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « السِّرار : يعنون به انمحاق السائر بالاتصال بنور الأنوار ، وحينئذٍ لا يطلع عليه وعلى حاله غير الله ، وإلى هذه الحالة الإشارة بقوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
لي مع ربي وقت لا يسعني فيه غير ربي
« 1 » . . . وقوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم سواي
« 2 » » « 3 »
السريرة
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول : « السريرة : هي القلب » « 4 » .
إضافات وايضاحات :
[ مسألة ] : في تزيين السرائر
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
تزيين السرائر : بصدق اللجأ ، وإظهار الفقر ، وصدق الفاقة « 5 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الضمائر والسرائر
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« قيل : معناهما واحد .
وقيل : السرائر أرق وأصفى ، كما أن الروح أرق من القلب ، لأن الضمائر كل ما خفي في الباطن خيراً أو شراً ، والسرائر ما كمن فيه من المحاسن . والتحقيق : إنهما
هامش
( 1 ) - كشف الخفاء ج : 2 ص : 226 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 2 ) - ذكر الجرجاني الحديث في التعريفات ج : 1 ص : 295 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 327 .
( 4 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 14 .
( 5 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 114 ( بتصرف ) .