الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الركوع : هو مقام قاب قوسين ، وهو مقام الذات الواحدية » « 1 » .
الشيخ علي البندنيجي
الركوع : هو إشارة إلى الانفصال عن مرتبة الجمع إلى التفاصيل ورؤية أنوار الصفات « 2 » .
الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي
الركوع : هو كناية عن الفناء في الصفات « 3 » .
ويقول : « الركوع : هو الانحطاط الكلي المسمى عند القوم بالفناء ، ويعبرون عنه بمحو الأفعال ، وكذلك الصفات والأغراض الدنيوية والأخروية والدرجات والمقامات حتى يكون العبد في هذا المقام بلا مقام » « 4 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الركوع : إشارة إلى شهود انعدام الموجودات الكونية تحت وجود التجليات الإلهية » « 5 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
الركوع : هو التهيء للتقرب ، ويشير إلى قطع نصف الطريق إلى التحقق بالعبودية للحق تعالى .
الركوع : هو الرجوع عن كل ما سوى الله .
الركوع : هو كناية عن طلب المغفرة للتهيئ إلى التقرب في السجود .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 23 .
( 2 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 49 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ ابن علوية المستغانمي المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية - ص 146 ( بتصرف ) .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 112 .
( 5 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 114 .