تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨

مادة ( ر ك ع )

الركوع

في اللغة

« رَكَعَ المُصَلِّي في صلاته : انحنى وطأطأ رأسه . رَكَعَ المسلم إلى الله : خَضَعَ وتَواضَعَ له » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 13 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام جعفر الصادق عليه السلام

يقول : « الركوع : المراد به أن يكون العبد متواضعاً لله تعالى » « 3 » .

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول : « الركوع : هو صورة الفناء الصفاتي » « 4 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « الركوع : هو برزخاً متوسطاً بين بين القيام والسجود ، بمن - زلة الوجود المستفاد للممكن برزخاً بين الواجب الوجود لنفسه وبين الممكن لنفسه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 548 . ( 2 ) - البقرة : 43 . ( 3 ) - الإمام جعفر الصادق مخطوطة بحار العلوم ص 115 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 278 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 427 .