مراقبة الولاية الكبرى
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « مراقبة الولاية الكبرى : هي عبارة عن انتظار السالك ورود الفيض من الذات ، التي هو مسمى اسم الظاهر ، ومورد الفيض فيها لطيفة النفس مع اللطائف الخمس التي من عالم الأمر ، ومع لطيفة القالب التي من عالم الخلق » « 1 » .
الرقيب جل جلاله - الرقيب صلى الله تعالى عليه وسلم
أولًا : بمعنى الله جل جلاله
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الرقيب عز وجل : هو العليم الحفيظ » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الرقيب جل جلاله : لما هو عليه من لزوم الحفظ لخلقه ، فإن ذلك لا يثقله ، وليعلم عباده أنه إذا راقبهم يستحيون منه ، فلا يراهم حيث نهاهم ، ولا يفقدهم حيث أمرهم » « 3 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « الرقيب جل جلاله : هو الحفيظ الذي لا يغفل .
أو الحاضر الذي لا يغيب .
أو العليم الذي لا يعزب عنه شيء من أحوال خلقه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد السرهندي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 39456 ) ص 11 10 .
( 2 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 105 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 324 .
( 4 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 59 .