تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

مادة ( ز ج ج )

الزجاجة

في اللغة

« الزُجَاج : جسم شفاف صلب سهل الكسر » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين في قوله تعالى :
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « الزجاجة : هي المشار بها في آية النور إلى اللطيفة الإنسانية المختصة بمن تنورت مشكاته ، أي : جسمه بنور العقل والإيمان ، فسميت زجاجة الإستضائة بذلك النور المذكور الذي حرم الاستضائة به منَ لم يكن من أهل العقل والإيمان لكثافته المانعة من ذلك . ويكنى بالزجاجة : عن حيوانية قلب المؤمن ، قال تعالى :
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
« 3 » . فالمصباح : هو الروح الروحاني المسمى : بالروح الإلهي الظاهر آثاره وأفعاله ، بتوسط الروح الجسماني المسمى : بالنفس الحيواني . فلشفافيته في نفسه واستنارته
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 568 . ( 2 ) - النور : 35 . ( 3 ) - النور : 35 .