[ مقارنة ] : في الفرق بين الرياضة والمجاهدة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الرياضة تحمل الأذى النفسي ، والمجاهدة تحمل الأذى البدني » « 1 » .
وتقول الدكتورة نظلة الجبوري :
« المجاهدة والرياضة هما لفظان مترادفان في المصطلح الصوفي ، ونمطان من أنماط السلوك الذاتي ، ويعنيان بالنفس الصوفية بقصد تطهيرها ، فهما إذن وجهان لحياة واحدة ، يجب وجودهما معاً لاكتمال الحياة الصوفية . فالمجاهدة ترتبط بالجانب البدني الحسي للصوفي لمحاربة نوازعه بملازمة التهجد والعبادة والخلوة والعزلة . وترتبط الرياضة بالجانب النفسي له متمثلة بالأحوال . . . من فناء وبقاء ، وصحو وسكر ، وجمع وفرق ، وحضور وغيبة » « 2 » .
حالة الرياضة
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
حالة الرياضة : هي الحالة التي يُعَسّر فيها الله تعالى الرزق على العبد ، ويلهمه السؤال للخلق ، فيكون سؤاله على وجه الإجبار لا على وجه الشرك بالجبار ، ويأمره به بأمر باطن ، يعلمه ، ويعرفه ، ويجعل عبادته فيه ، ومعصيته في تركه ليزول بذلك هواه وتنكس نفسه « 3 » .
رياضة الأدب
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « رياضة الأدب : هو الخروج عن طبع النفس » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 .
( 2 ) - د . نظلة الجبوري خصائص التجربة الصوفية في الإسلام ص 30 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - فتوح الغيب ( بهامش قلائد الجواهر للتادفي ) ص 89 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 8 .