الشيخ السراج الطوسي
يقول : « المراد : هو العارف الذي لم يبق له إرادة ، وقد وصل إلى النهايات وعبر الأحوال والمقامات والمقاصد والإرادات ، فهو مراد ، أريد به ما أريد ، ولا يريد إلا ما يريد » « 1 » .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول : « المراد : هو الذي يجذبه الحق جذبة القدرة ، ويكاشفه بالأحوال ، فيثير قوة الشهود منه اجتهاداً فيه وإقبالًا عليه ، وتحملًا لأثقاله » « 2 » .
الإمام القشيري
يقول : « المراد : هو أبلغ خصالًا من المريد ، وهو الذي انتهت إرادته حتى لم يبق له إرادة ، فصار عارفاً » « 3 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « المراد : هو الله جل جلاله » « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
المراد : هو من تعلقت به المشيئة والإرادة الإلهية بهدايته أزلًا ، وتيسرت أسبابه وطوى الطريق ، وحُمِل على الجادة والمحجة البيضاء ، ووهب سر تدبير نفسه ، وحبب إليه كل شيء ونعم ، به ولا يمقت إلا ما مقته شرع الله تعالى أدباً شرعياً « 5 » .
ويقول : « المراد : عبارة عن المجذوب عن إرادته مع تهيؤ الأمر له فجاوز الرسوم كلها والمقامات من غير مكابدة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 342 .
( 2 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 140
( 3 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 57 .
( 4 ) الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 1 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 189 بتصرف .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 134 .