الإمام القشيري
يقول : « الإرادة : هي توديع الوسادة .
[ وهي ] : أن تحمل من الوقت زاده .
[ وهي ] : أن يألف سهاده ، ويهجر رقاده .
[ وهي ] : لوعة تهون كل روعة .
[ وهي ] : اهتجاج اللب ، وانزعاج القلب » « 1 » .
ويقول : « الإرادة : هي إرادة الطلب من الله تعالى ، وإرادة الحظ من الله تعالى ، وإرادة الله سبحانه . فإرادة الطلب موضع التمني ، وإرادة الحظ موضع الطمع ، وإرادة الحق موضع الإخلاص » « 2 » .
ويقول : « الإرادة : بدء طريق السالكين ، وهي اسم لأول من - زلة القاصدين إلى الله تعالى ، وإنما سميت هذه الصفة إرادة : لأن الإرادة مقدمة كل أمر ، فما لم يرد العبد شيئاً لم يفعله ، فلما كان أول الأمر لمن سلك طريق الله عز وجل سمي إرادة تشبيهاً بالقصد في الأمور الذي هو مقدمتها » « 3 » .
الشيخ عبد الله الهروي
يقول : « الإرادة : هي من قوانين هذا العلم وجوامع أبنيته ، وهي الإجابة لدواعي الحقيقة طوعاً » « 4 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الإرادة : انبعاث القلب إلى ما يراه موافقاً للغرض ، أما في الحال أو في المآل » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 64 .
( 2 ) - المصدر نفسه - ص 56 ، 57
( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 157 156 .
( 4 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 66 .
( 5 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 336 .