تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
والثانية : أرواح متصرفة ، وهي متعلقة بها ومتصرفة فيها لكسب الكمالات الدنيوية والأخروية . والثالثة : أرواح مفارقة ، لأنها فارقت الأجساد لكن تعلقها باق بسبب البعث » « 1 » .

في اصطلاح الكسن - زان

نقول : الروح الإنساني : ذات قائمة بغيرها من حيث الإيجاد والظهور ، وهي مطلقة في ذاتها ، عالمة بالأسماء كلها ، مقيدة بالهيكل الذي تنفخ فيه .

[ مسألة كسن - زانية ] : في وحدانية الروح والنفس

نقول : الروح والنفس : وجهان لحقيقة واحدة ، فلا فرق بينهما عندنا ، ونتيجة لهذا فإن هذه الحقيقة قابلة للتنوير والاستيعاب إن إتجهت نحو العلويات ، وقابلة للاحتجاب إن اتجهت نحو الشهوات .

الروح الإنساني الحيواني

الشيخ حسين البغدادي

الروح الإنساني الحيواني : هو فيض بخاري لطيف متوسط بين النور المحض ، وهو الروح وبين الجسد الكثيف المظلم « 2 » .

الروح الأوحد

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « الروح الأوحد : هو الروح الأعظم » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد أسعد الخالدي - نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان ص 24 . ( 2 ) - الشيخ حسين البغدادي مخطوطة الرسالة الحسينية في كشف حقائق الانسانية ص 7 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 304 .