الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الروح الإنساني : هو المدبر للجسم ، كان قبل التركيب في الجسم مخلوقا من صفاء صفوة النور الإلهي ، وأودع فيه سبحانه وتعالى من أسراره وعلومه ومعارفه ما لا تدرك له غاية ولا يوقف له على حد ولا نهاية . وكانت الروح في ذلك الوقت ، تامة المعرفة بالله تعالى كاملة الصفاء والتمكين من مطالعة الحضرة الإلهية ، تامة العلم بما تشتمل عليه الحضرة الإلهية من العلوم والمعارف غير جاهلة بشيء منها . وليس الأرواح في هذا الميدان على منهاج واحد ، ولا نهايتها في ذلك إلى غاية واحدة » « 1 » .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول : « الروح الإنساني : هي العالمة المدركة في الإنسان ، الراكبة على الروح الحيواني ، نازل من عالم الأمر ، تعجز العقول عن إدراك كنهه . وقد تكون هذه الروح مجردة ، أو منطبعة في البدن » « 2 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الروح الإنسانية : هي محيطة بجميع الموجودات ، لأنه من عرف روحه حق المعرفة عرف جميع الصفات العقلية الحسية ، فلذلك كانت الروح الإنسانية خليفة في العالم العلوي والسفلي » « 3 » .
[ مسألة ] : في أنواع الأرواح الإنسانية
يقول الشيخ محمد أسعد الخالدي :
« الأرواح الإنسانية بحسب ظهورها في النشأة المختلفة على أنواع ثلاث :
الأولى : أرواح مجردة ، وهي قبل تعلقها بالأجساد الإنسانية .
هامش
( 1 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 1 ص 223 .
( 2 ) - شعبان رجب الشهاب مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 96 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 99 .