تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

الشيخ أبو العباس التجاني

يقول : « الروح الإنساني : هو المدبر للجسم ، كان قبل التركيب في الجسم مخلوقا من صفاء صفوة النور الإلهي ، وأودع فيه سبحانه وتعالى من أسراره وعلومه ومعارفه ما لا تدرك له غاية ولا يوقف له على حد ولا نهاية . وكانت الروح في ذلك الوقت ، تامة المعرفة بالله تعالى كاملة الصفاء والتمكين من مطالعة الحضرة الإلهية ، تامة العلم بما تشتمل عليه الحضرة الإلهية من العلوم والمعارف غير جاهلة بشيء منها . وليس الأرواح في هذا الميدان على منهاج واحد ، ولا نهايتها في ذلك إلى غاية واحدة » « 1 » .

الشيخ عبد الله الخضري

يقول : « الروح الإنساني : هي العالمة المدركة في الإنسان ، الراكبة على الروح الحيواني ، نازل من عالم الأمر ، تعجز العقول عن إدراك كنهه . وقد تكون هذه الروح مجردة ، أو منطبعة في البدن » « 2 » .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : « الروح الإنسانية : هي محيطة بجميع الموجودات ، لأنه من عرف روحه حق المعرفة عرف جميع الصفات العقلية الحسية ، فلذلك كانت الروح الإنسانية خليفة في العالم العلوي والسفلي » « 3 » .

[ مسألة ] : في أنواع الأرواح الإنسانية

يقول الشيخ محمد أسعد الخالدي :

« الأرواح الإنسانية بحسب ظهورها في النشأة المختلفة على أنواع ثلاث : الأولى : أرواح مجردة ، وهي قبل تعلقها بالأجساد الإنسانية .
هامش
( 1 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 1 ص 223 . ( 2 ) - شعبان رجب الشهاب مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 96 . ( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 99 .