تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
تدرك ولا تعقل والأخلاق والأحوال واليقين والتوحيد والكشف التام والشهود الأكبر والمعرفة البالغة الغاية في جميع المراتب معرفة ذوقية عينية لا اعتقادية . . . وأي روح من أرواح البشر يُرى فيها هذا الروح وتركب فيها كترتيب الأرواح الحيوانية للأجسام الكثيفة ، كان ذلك الروح حياً بالحياة الأبدية الباقية ، لا يطرأ عليها موت لا في الدنيا ولا في الآخرة » « 1 » .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول : « روح الأرواح : هو منشأ جميع الأرواح الكلية والجزئية » « 2 » .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « روح الأرواح [ عند ابن عربي ] : هو الإنسان الكامل » « 3 » .

إضافات وايضاحات :

[ مسألة ] : في مصدر عبارة ( روح الأرواح ) عند الشيخ ابن عربي

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

« مصدر عبارة روح الأرواح [ عند ابن عربي ] يقبل تفسيرين : الأول : إذا أخذنا الإنسان الكامل على أنه كل من حاز رتبة الكمال من جنس الإنسان ، فنقول في مصدر روح الأرواح على الأرجح أن ابن عربي الذي جعل الحياة سارية في كل المخلوقات ( إنسان ، حيوان ، نبات ، جماد ) لم يستطع أن ينفي ( الروح ) عن موجود حي ولذلك أثبت روحاً لكل شيء ، فنراه يتكلم على أرواح السماوات وروح العرش وروح الكرسي وما إلى ذلك من الأشياء . وبالتالي فإن روح هذه الأرواح هو الإنسان الكامل .
هامش
( 1 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 81 80 . ( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 629 . ( 3 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 542 .