تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
عين ولا أثر ولا غيرية ، وفي هذه المرتبة يقول : وفي السر أنا » « 1 » .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الله خلق الأرواح على ثلاث مراتب لا رابع لها : أرواح ليس لهم شغل إلا تعظيم جناب الحق ، ليس لهم وجه مصروف إلى العالم ولا إلى نفوسهم ، قد هيمهم جلال الله واختطفهم عنهم فهم فيه حيارى سكارى . وأرواح مدبرة أجساماً طبيعية أرضية ، وهي أرواح الأناسي . وأرواح الحيوانات » « 2 » .

[ مسألة - 10 ] : في أسرار الروح

يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ :

« في الروح ثلاثمائة وستة وستون سراً ، فمن تلك الأسرار سر لو أمدت به الروح الذات لبكت دائماً ، ومنها سر لو أمدتها به لضحكت دائماً . . . ولكنها لا تمدها إلا بما سبق به القدر » « 3 » .

[ مسألة - 11 ] : في مشاهد الروح

يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم :

« الروح مشهدها الملكوت ، فإذا صفت فمشهدها حضرة العز ، فإذا تجملت بنفحة القدس فمشهدها الجبروت ، ولكل مشهد أنوار وأسرار وأحوال » « 4 » .

[ مسألة - 12 ] : في حالات الروح

يقول الشيخ محمد المجذوب :

« للروح أربع حالات : حالة قبل وجود الأجسام . . . ثم حالة وجود بملابسة الأجسام وتسمى : الحياة الدنيا ، ثم حالة مفارقة للجسم وانقطاع تصرفه وتسمى : البرزخ ، ثم حالة عود إلى الأجسام
هامش
( 1 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 135 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 38 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز ص 200 ( 4 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح ص 41 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 108 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني