عين ولا أثر ولا غيرية ، وفي هذه المرتبة يقول : وفي السر أنا » « 1 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الله خلق الأرواح على ثلاث مراتب لا رابع لها :
أرواح ليس لهم شغل إلا تعظيم جناب الحق ، ليس لهم وجه مصروف إلى العالم ولا إلى نفوسهم ، قد هيمهم جلال الله واختطفهم عنهم فهم فيه حيارى سكارى . وأرواح مدبرة أجساماً طبيعية أرضية ، وهي أرواح الأناسي . وأرواح الحيوانات » « 2 » .
[ مسألة - 10 ] : في أسرار الروح
يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ :
« في الروح ثلاثمائة وستة وستون سراً ، فمن تلك الأسرار سر لو أمدت به الروح الذات لبكت دائماً ، ومنها سر لو أمدتها به لضحكت دائماً . . . ولكنها لا تمدها إلا بما سبق به القدر » « 3 » .
[ مسألة - 11 ] : في مشاهد الروح
يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم :
« الروح مشهدها الملكوت ، فإذا صفت فمشهدها حضرة العز ، فإذا تجملت بنفحة القدس فمشهدها الجبروت ، ولكل مشهد أنوار وأسرار وأحوال » « 4 » .
[ مسألة - 12 ] : في حالات الروح
يقول الشيخ محمد المجذوب :
« للروح أربع حالات :
حالة قبل وجود الأجسام . . . ثم حالة وجود بملابسة الأجسام وتسمى : الحياة الدنيا ، ثم حالة مفارقة للجسم وانقطاع تصرفه وتسمى : البرزخ ، ثم حالة عود إلى الأجسام
هامش
( 1 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 135 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 38 .
( 3 ) - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز ص 200
( 4 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح ص 41 .