تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

مادة ( ر ف ع )

حضرة الرفع

في اللغة

« رَفَعَ الشيء : أعلاه وطوله أو زاد فيه . رَفَعَ يَدَهُ عن الشيء : كف عن تدخّله . الرافع : من أسماء الله تعالى » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت لفظة ( الرفع ) في القرآن الكريم ( 29 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
« 2 » .

إضافات وايضاحات :

[ مسألة ] : في إطلاق الرفعة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« وقال بعضهم : ما ثم إلا رفعة مطلقة ، ما ثم تواضع أصلًا ؛ لأن الكل إليه يصير ، ومن صار إليه فهو في رفعة » « 3 » .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ

« 4 » .

يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :

« نرفع درجات من نشاء بإسقاط الكونين عنه ورفعه عن الالتفات إلى المقام والأحوال ليكون خالصا لنا بلا علقة » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 536 . ( 2 ) - الأنعام : 165 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الإعلام بإشارات أهل الإفهام ص 9 . ( 4 ) - الأنعام : 83 . ( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 588 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 341 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني