تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

[ مقارنة ] : في الفرق بين رجوع الأنبياء والأولياء إلى الله تعالى

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

أما رجوع الأنبياء فيكون بالعروج إليه سبحانه وتعالى . وأما رجوع الأولياء فيكون بجذبات الحق « 1 » .

الرجوع إلى البدايات

الشيخ حيدر بن علي الآملي

يقول : « الرجوع إلى البدايات له معنيان : الأول : أنه يرجع إلى المبدأ الأصلي والوطن الحقيقي ، ويشاهد المبدأ والمعاد بعين البصيرة ، ويصير كاملًا في الولاية أو النبوة والرسالة أو المجموع ، وفي مشاهدة الحق تعالى في مظاهره على ما هو عليه في نفسه . والثاني : أنه يرجع إلى ما كان من أركان الشريعة والطريقة ، برشد الخلائق إلى مشاهدة الحقيقة في عين الكثرة الخلقية » « 2 » .

الرجوع الاختياري

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

الرجوع الاختياري : هو رجوع عام في كل الأحوال من غير اضطرار « 3 » .

الرجوع بالاختيار

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول : « الرجوع بالاختيار : هو الرجوع إلى الحضرة بطريق السير والسلوك والمتابعة والوصول وهذا مخصوص بالإنسان دون غيره » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 92 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 505 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 223 ( بتصرف ) . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 425 .