في الاصطلاح الصوفي
الإمام القشيري
يقول : « الرجوع : هو ما يقتضي ابتداء الأرواح قبل حصولها في الأشباح ، فإن لها في مواطن التسبيح والتقديس إقامة . والغائب إذا رجع إلى وطنه من سفره فلقدومه عند محبيه وذويه » « 1 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : الرجوع : هو مصطلح يختلف معناه باختلاف مرتبة السير والسفر إلى الله
فالراجع المبتدئ : هو التائب من الذنوب على اختلافهما .
والراجع السالك : هو تارك الحجب والاغيار والمتعلق بأستار الستار .
والراجع الواصل : هو المتخلق بأخلاق الحق تاركاً لأخلاق الخلق .
والراجع المنتهي : هو المتحقق بالحق .
وليس بعد هذا سوى الرجوع إلى الخلق بحقائق وأخلاق الحق فيكون بينهم ، مبايناً لهم . وهو الراجع الكامل ولهذا يسمونا أهل الرجعة .
[ مسألة كسن - زانية ] : في معنى الرجوع إلى الشيخ
نقول : الرجوع إلى الشيخ بمراتبه المختلفة هو عين الرجوع إلى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهو عين الرجوع إلى الله تعالى .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أصول الرجوع إلى الله تعالى
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : الرجوع إليه على أربعة أصول : التوبة ، والإنابة ، والذهاب ، والهجرة » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 79 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 121 .