تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول : « الدعاء : هو الذكر إن لم يقرن مع الطلب ، فإذا حُرّر القصد وجُرّد الغرض كان الذكر الأكبر ، وإذا وقع الاشتراك ضعف الذكر » « 1 » .

الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي

يقول : « الدعاء : هو عبادة لا يستغني أحد عنها ، ويكفي في الرد عليه حالة الخليل عليه السلام ، وتحقيق الأمر : أنه إن غلبت عليه الحقيقة لا يتصور سؤال ، وإن غلبت عليه الشريعة أورد إليها سؤال العبد على وجه إظهار العبودية في الخضوع لا على وجه الاقتضاء » « 2 » .

الشيخ محمد مهدي الرواس

يقول : « الدعاء : هو سهام الغيب ، يطنب وتر قوس القلب به مشدود العزم ، شديد العزيمة ، خالص الهمة ، فيرمي به من فضاء الغيب ، فتأخذه يد الإجابة وتضرب به هدفه ، ولا بد أن يصيب » « 3 » .

الدكتور حسن الشرقاوي

« الدعاء عند الصوفية : هو الاستعانة والاستغاثة وطلب من الله ، كما أنه بمعنى السؤال لكشف الضر واستجلاب النفع » « 4 » .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « الدعاء : هو نداء من تحت إلى فوق ، وإجابة من فوق إلى تحت . هكذا دعاء الخلق حتى يرفع الستار فلا فوق ولا تحت . . . فالنداء الصادر في مقام الفناء نداء جواني ، فكان الدعاء منه وإليه ، بمعنى أن الذات استغاثت ببعضها ، أي استغاث الممكن
هامش
( 1 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 154 . ( 2 ) - الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي شرح حزب البر ص 100 . ( 3 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 356 . ( 4 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية - ص 138 .