المضطرين ، ومتنفس ذوي المآرب » « 1 » .
الإمام القشيري
يقول : « الدعاء : هو لسان الافتقار لشرح الاضطرار .
[ وهو ] : شفيع الحاجة ، وجاحد اللجاجة .
[ وهو ] : وسيلة المستنجح ، وذريعة المستفتح .
[ وهو ] : طلب المراد بتعب الفؤاد .
[ وهو ] : تطلب كشف الغمة بتطلب موضع النعمة » « 2 » .
ويقول : « قيل : الدعاء : هو مفتاح الحاجة . وأسنانها لقم ، الحلال . . .
وقيل : لسان المذنبين دعاؤهم . . .
وقال بعضهم : الدعاء : ترك الذنوب .
وقيل : الدعاء : لسان الاشتياق إلى الحبيب .
وقيل : الإذن في الدعاء خير من العطاء . . .
وقيل : الدعاء يوجب الحضور . . .
وقيل : الدعاء : مواجهة الحق بلسان الحياء » « 3 » .
الشيخ شهاب الدين السهروردي
الدعاء : هو نسبة إلى استجلاب المطالب كنسبة الفكر إلى استدعاء المطلوب العلمي ، فكل معد لما يناسبه « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الدعاء : نداء على رأس البعد بالحجاب » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 204 .
( 2 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 63 .
( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 208 .
( 4 ) - يوسف ايبش السهروردي المقتول - ص 26 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة رسالة القدس في مناصحة النفس ص 74 بتصرف .