بالخوف ، أذكركم بالأمان . اذكروني بالرجاء ، أذكركم بتحقيق الآمال » « 1 » .
[ تفسير صوفي - 5 ] : في تأويل قوله تعالى : وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ
« 2 »
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« التضرع من باب التكلف أي بداية هذا الذكر ، بتبديل أفعال النفس بأعمال الشريعة تكون بالتكلف ظاهرة ، ووسطه بالتخلق بأخلاق الله وبآداب الطريقة يكون مخفيا باطنا ، ونهايته بإفناء ذاتها في ذاته بأنوار الحقيقة تكون منهياً عن جهر القول بها ، وهذا حقيقة قوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
إفشاء سر الربوبية كفر
« 3 » » « 4 » .
[ تفسير صوفي - 6 ] : في تأويل قوله تعالى : لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
« 5 »
.
يقول الشيخ العلامة الرجاع :
« ذك - ر الله : القرآن ، وقيل : رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، فإن من أسمائه ذكر الله ، وقد قال تعالى :
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
« 6 » ، فلا يس - تريح قلب المؤمن إلا عند ذك - ر نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد العزيز الديريني طهارة القلوب ص 23 .
( 2 ) - الأعراف : 205 .
( 3 ) - سير أعلام النبلاء ج : 19 ص : 332 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 308 .
( 5 ) - المنافقون : 9 .
( 6 ) - الرعد : 28 .
( 7 ) - الشيخ أحمد البوني الترياق الفاروق لقراء وظيفة الشيخ الزروق ورقة 18 أ .