ذكره في خلوته أنعم باطنه بصحة ذلك بوجه ما .
اسمه تعالى ( القاضي ) : أي الذي يرجع إلى حكمه بالطاعة ، من ذكر هذا الاسم ، وكان يتردد في الأمور جهلًا قضى الله له في باطنه بشهود الحق .
اسمه تعالى ( القوي ) : ينفع ذكره من مرض في الخلوة أو نسي وضعف عن الذكر ، أو تفزع فإنه يجمع ، وخاصته ترجع إلى سلوك الملوك والجبابرة بأنهم إذا ذكروه جمعهم على الحق .
اسمه تعالى ( الحفيظ ) : خاصته حفظ الحال ، فيذكره من يخاف المكر .
اسمه تعالى ( المكرم ) : يأمر به الشيخ المريد إذا حقر نفسه وعدم بالاستغفار أنسه .
اسمه تعالى ( المدبر ) : لا يصلح للسالك ذكره إلا إذا خاف الشيخ عليه من غلبة التوحيد .
اسمه تعالى ( الكبير ) : يأمر الشيخ التلميذ أن يذكره إذا غلبه تجلي القرب ، وخاف عليه الوله منه .
اسمه تعالى ( المتعال ) : مثل الكبير ينفع من غلبة القرب وكان يتوله ، فإذا ذكره عاد إلى الحس .
اسمه تعالى ( المقتدر ) : ومعناه القادر ، يذكره من يريد الشيخ منه إظهار الكرامات دون التوحيد .
اسمه تعالى ( الفعال ) : ينفع ذكره من يريد التأثيرات والكرامات .
اسمه تعالى ( الراتق ) : يأمر الشيخ بذكره من يخاف من نكوص الاستعداد فيحجب عنه التجلي .
اسمه تعالى ( المعيد ) : يلقنه الشيخ لمن أراد أن يحجبه إذا أخاف عليه من الكشف أن يتوله .
اسمه تعالى ( المقتدر ) : يلقنه الشيخ لمن هو من أهل الإعراض عن حكمة الحكيم فيجمعهم إليه .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 293
مساهمون: الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
ص٢٩٣