الدكتورة سعاد الحكيم
الذكر [ عند ابن عربي ] : لا يقف عند حدود تلفظ معين مميزاً محدداً باسم الذكر ، بل كل ما في الوجود يذكر بالحق ، إذ نستطيع أن نعبر من خلاله إلى الحق ، فكل موجود هو مجلى يوصل للمتجلي فيه « 1 » .
وتقول : « الذكر [ عند ابن عربي ] : هو فعل للحق في محل العبد ، وتنحصر همة العبد في التجرد الكلي عن كل تأثير لتهيئة المحل تهيئة كلية ، فالحق هو الذاكر ، والعبد هو المذكور » « 2 » .
وتقول : « الذكر [ عند ابن عربي ] : هو الحضور مع الحق ، والفناء فيه ، والتحقق بالوحدة الذاتية معه ، إذن ينتفي الذكر كنسبة بين ذاكر ومذكور ويسقط » « 3 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « ذكر : هو الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة ، على غلبة الخوف أو لكثرة الحب ، وهو بساط العارفين ونصاب المحبين وشراب العاشقين ، وحقيقته أن تنسى ما سوى المذكور » « 4 » .
الدكتور يوسف زيدان
يقول : « الذكر [ عند الصوفية ] : هو أحلى ينابيع الإيمان والكشف ، ولذا اهتم أهل الطريق الصوفي بالذكر في العلن والخفاء ، وأوصوا مريديهم بدوام ذكر الله باللسان والقلب » « 5 » .
الباحث طه عبد الباقي سرور
يقول : « الذكر [ عند الصوفية ] : هو سر التصوف وروحه ، كما أنه عندهم بداية
هامش
( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 448 ( بتصرف ) .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 489 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 489 .
( 4 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 103 .
( 5 ) - د . يوسف زيدان ديوان عبد القادر الجيلاني ص 38 .