تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

الإمام القشيري

يقول : « دار السلام : هي دار الله ، لأن السلام اسم من أسمائه » « 1 » .

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول : « دار السلام : هي العدم صورة ظاهرا ، وعلم الله وصفته ، ومعنى ، وحقيقة . وإنما سمي العدم والعلم دار السلام ، لأن العدم كان دارا قد سلم المعدوم فيها من آفة الاثنينية والشركة مع الله في الوجود ، وهي دار الوحدانية ، وأيضاً : لأن السلام هو الله تبارك وتعالى ، والعلم صفته القائمة بذاته . فالله تعالى بفضله وكرمه يدعو عباده أزلا من العدم إلى الوجود ، ومن العلم ، وهو الصفة إلى الفعل ، وهو الخلق . ويدعوهم أبداً من الوجود إلى العدم ، ومن الفعل إلى العلم . يدعوهم إلى الوجود بالنفخة ، وهي قوله تعالى :
وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
« 2 » . ويدعوهم من الوجود إلى العدم والعلم بالجذبة ، وهي قوله تعالى :
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ
« 3 » » « 4 » .

الباحث شعبان رجب الشهاب

يقول : « دار السلام . . . هي العالم الروحاني ، الذي لا آفة فيه ولا نقص ولا فقر ولا فناء ، بل فيه السلامة من كل عيب والأمان من كل خوف » « 5 » .

دار الفلك

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « دار الفلك : هو القلب لاستدارته » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 90 . ( 2 ) - الحجر : 29 . ( 3 ) - الفجر : 28 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 37 . ( 5 ) - شعبان رجب الشهاب - مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 73 . ( 6 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 244 .