في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الديار « 1 » : هي إشارة إلى المقامات » « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الديار [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 3 » : كناية عن مجموع الصور الإنسانية وغيرها من أشخاص العالمين في الملك والملكوت .
والوقوف بها : كناية عن عدم تخطيها ، لأن الظهور الإلهي والتجلي الرباني ليس إلا بها وعليها ، فإنها آثار التجليات ونتائج الأسماء والصفات . والعدول عنها إلى خيالات الأفكار جحود للحق وإنكار » « 4 » .
دار الإخلاص
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « دار الإخلاص : هي دار من ذهب ، لا يعبر السيار إليها إلا بعد خرق أنواع الوجود ، والوجود يأتي شبه الترس المدور بين يدي السيار ، فلا يعبره حتى يذوق الموت » « 5 » .
دار الأشقياء
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « دار الأشقياء : هي دار ممتزجة بين منعم ومعذب ، فإن فيها ملائكة العذاب ، لهم نعيم في تعذيب من سلطهم الله عليه » « 6 » .
هامش
( 1 ) قف بالديار وناجها متعجباً منها بحسن تلطف بت - فجع .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 137 .
( 3 ) قف بالديار وحيّ الأرْبُعَ الدُّرُسا ونادها فعساها أن تجيب عسا .
( 4 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 167 .
( 5 ) الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 56 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 118 .