الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « التدلي : هو عموم التجلي ، مع فيضان السر في السر بكل مجلىً جميل وحال جليل » « 1 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « التدلي : هو الن - زول من أوج إطلاق الغيب إلى التعينات الأسمائية والمراتب الصورية » « 2 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « التدلي : هو قرب الحق من العبد ، وهو انفصال من حبل الوريد إلى ما هو أدنى .
والتدلي : انتزاع من النوراني للدخول في الظلماني ، وإحالته إلى ضياء شعشعاني .
إنها أشبه بعملية تفضيض كأس أو جلو ماسة وصياغتها . وهو يكون على مراحل أساسه اللطف . . .
والتدلي ليس هبوطاً على حبل من السماء ذات المعارج ، بل انبثاق من الجواني إلى الجواني ، فهو ربط بين سرين وذاتين ونفسين . سبحانه هو الخبيء في الحنايا ، يسفر ، ويتجلى ، ويضرب الضربة القاضية ، فإذا الكون هباء ، وإذا الناس عدم ، وإذا الموجود في العبد هو صاحب الوجود الحقيقي » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ تفسير الصوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى
« 4 » .
يقول الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنه :
« هو الرب دنا من محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، فتدلى إليه أمره وحكمه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب ص 137 .
( 2 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية ص 258 .
( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 60 59 .
( 4 ) - النجم : 9 8 .
( 5 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي - موسوعة الإسراء والمعراج ص 81 .